فقدت عذريتي معه وننوي الزواج ثم الطلاق
أنا
شابة عمري 26 سنة كنت تعرفت إلى شاب في الجامعة اللتي أدرس بها كانت
تجمعنا علاقة حب وبعد مرور سنة من العلاقة بدءنا نمارس الجنس وفي أحد
الأيام فقدت عذريتي معه وياليتني ما دبمرت حياتي نفسي،بدءت أطلب منه الزواج
رغم أنه عاطل عن العمل وفعلا جاء لطلب يدي رفقة والديه وآنذاك كنت
حامل،المهم لم أجري إختبار الحمل إلا بعد الخطوبة .إتفقا كل من أسرتي
ووالديه على الزواج بشرط حصول الشاب على العمل لإتمام هذا الزواج.وبعدما
علمت بالحمل إقترح علي فكرة الإجهاض ووافقت على ذلك خوفا من الفضيحة،وبعد
إجراء هذه العملية أخبرني أن والديه معارضين زواجنا بدافع أنني لست موظفة
ولا أحصل على راتب شهري حتى أساعد زوجي….وكان الشاب يعلم بقرار والديه ولم
يخبرني إلى أن تخلصنا من الجنين.وكانت الفاجعة الكبرى بعدما إقترح أن نبقى
أصدقاء وأنه سيقدم لي يد المساعدة متى إحتجت لذلك.ووعدني أنه بمجدر ما
سيحصل على وظيفة ما سيتقدم للزواج بي وإصلاح المشكلة.وبقيت أعاني لما
أصابني كاثمة سري لوحدي وبدأت حالتي تتدهور يوما بعد يوم.وفي أحد الأيام
تقدم لإجتياز مبارة ونجح وعمل في قطاع الوظيفة العمومية.وكنت سأطير من
الفرح لإنني كنت أدعو الله بالفرج .وبعد مرور سنة من العمل.طلبت منه التقدم
لخطبتي مرة أخرى وبدء يتهرب لكني هددته بأن أفضح الأمر أمام زملاءنا في
الدراسة.تقدم لخطبتي مرة أخرى لكن مشكلتي واللتي أردت أن ترشدوني فيها أن
هذا الشاب أخبرني أنه لم يعد تحبني كالسابق ويجب أن نتزوج لنصلح هاته
المشكلة فقط وبعد الزواج سيطلقني يقول وهذا القرار لعدة أسباب من بينها:أنه
يتقاضى راتب شهري قيمته 4000 درهم فقط ويريد أن يساعد والديه…ويقول سيكون
الطلاق إذا لم يؤلف الله بين قلوبنا.الآن نجمع وثائق عقد القران.خائفة من
الزواج اللي سيتبعه الطلاق.وخائفة من رفض الزواج وفسخ الخطوبة وقد فقدت
بكرتي معه.مع العلم أن تصرفاته تغيرت تجاهي أصبح يعاملني ببرود ودون
إهتمام…..أرشدوني جزاكم الله خيرا.أعرف أنني أستحق كل هذا.الآن عرض علي
صديق قديم الزواج وقلت له بأنني مخطوبة لشخص لا أعرفه ولا أحبه..لأنني لا
أستطيع أن أحكي مشكلتي لأحد.طلب مني فسخ الخطوبة والزواج به هو.وأنا رفضت
رغم أرادني زوجة له وأراد أن معطيني الإهتمام والإحترام..وأنا لا أستطيع أن
أخدعه وأجري عملية لترقيع البكرة ثم لا أستطيع أن أصارحه.وأشدوني أحبتي.